ابن سهل الأندلسي
لقد كنتُ أرجو أن تكونَ مواصلي
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي
فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ
فَبِاللَهِ بَرِّد ما بِقَلبي مِن الجَوى
بِفاتِحَةِ الأَعرافِ مِن ريقِكَ الشَهدِ