الأحوص الأنصاري
مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
ما عالَجَ الناسُ مِثلَ الحُبِّ مِن سَقَمٍ
وَلا بَرى مِثلُهُ عَظماً وَلا جَسَدا
ما يَلبَثُ الحُبُّ أَن تَبدو شَواهِدُهُ
مِن المُحِبِّ وَإِن لَم يُبدِهِ أَبَدا