سبط بن التعاويذي
عَليلُ الشوقِ فيكِ متى يَصِحُّ
عَليلُ الشوقِ فيكِ متى يَصِحُّ
وَسَكْرَانٌ بِحُبِّكِ كَيْفَ يَصْحُو
وَأَبْعَدُ مَا يُرَامُ لَهُ شِفَاءٌ
فؤادٌ فيهِ من عينَيْكِ جُرْحُ
فَبَيْنَ کلْقَلْبِ وَکلسُّلْوَانِ حَرْبٌ
وَبَيْنَ کلْجَفْنِ وَکلْعَبَرَاتِ صُلْحُ