وجه واحد في مرايا القلب
يا
موغِلاً
نَصلَهُ
في
العينِ
يعميها
لمَ
التَّعنّي
وما
في
العتمِ
يَكفيها؟!
دَع
الملامةَ،
قد
غاليتَ
في
عَذَلي
أعوذُ
بالحُبّ
تبجيلاً
وتنزيها
لَوْ
كُنْتَ
تَعْلَمُ
مَا
في
الحبِّ
من
شَرَفٍ
لَما
تَماديتَ
تأثيماً
وتشويها
لا
يدرك
الحبَّ
مَن
نامتْ
مواجده
ملءَ
الجفون
وغالتْ
في
تغافيها
وليس
يَعرفُ
عُمقَ
البحرِ
خائفه
وليس
يحظى
بسرِّ
الشمسِ
شانيها
إن
كُنتَ
للنَّفسِ
تَبغي
سبرَ
خافيها
طُفْ
في
الوجوهِ
وفتّش
في
مآقيها.
عَلقتُها
حينَ
كانَ
البدءُ
في
حُجُبٍ
والرّوح
تسرَحُ
في
أكنافِ
باريها
همنا
معاً
في
سُهوبِ
الله
نذرَعُها
كالطير
تَمرَحُ
في
نُعمى
مَرابيها
وعشت
في
زَحمة
الأطياف
أرقبُها
حيناً
أساهرها،حيناً
أساريها
عَشقتُ
روحاً
لها
ما
كُنتَ
تعلمها
وكم
إلى
العمق
شدَّتْني
لآليها
لئن
توحدتُ
مسكوناً
بروعتها
فَقد
تَعطَّرَ
كوني
مِن
مذاكيها
هي
السَّفينُ
ببحرِ
العِشقِ
أُجريها
بينَ
الضّلوعِ
وفي
قلبي
شَواطيها
الفجرُ
يرشف
نوراً
مِن
نواظرها
والليلُ
إن
شاخَ
يَستجدي
نَواصيها
لولا
سُليمى
لما
استحليتُ
مُرَّ
فمي
ولا
العَنادلُ
رقّتْ
لي
مَغانيها
ولا
تَزهَّرَ
بالأشعار
يابِسُها
ولا
تخضّر
حَرفٌ
في
صحاريها
هي
الحَياة،
فلو
مرَّت
على
حَجَرٍ
لَسيّلَ
الماءَ
غُدراناً
بِواديها
وأذَّنَ
المرجُ
بالمنثور
في
طَرَبٍ
فانثالَ
مِن
كلِّ
بُستانٍ
يُهاديها
سبحان
ربّ
المثاني
كيف
رتَّلَها
آياً
من
السحرِ
والإعجازُ
حاكيها
تألق
الحسنُ
فيها
وهو
منبهرٌ
وغبطةُ
الحُسنِ
لو
شطراً
يضاهيها
غابت،وما
زلتُ
أحياها
على
أمَلٍ
وفي
الشِّفاهِ
نُزوعٌ
أن
أغنّيها
شمسُ
الضُّحى
بسُجوفِ
الغيم
خافيةٌ
قبلَ
الوصولِ
ولَم
تبلغْ
أمانيها
لكنَّها
في
غَدٍ
تُرخي
ضَفائرها
والصَّحو
يمحو
أخيراً
ما
يواريها