Skip to content
 بشار بن برد بشار بن برد

آبَ لَيلي بَعدَ السُلُوِّ بِعَتبِ

آبَ لَيلي بَعدَ السُلُوِّ بِعَتبِ مِن حَبيبٍ أَصابَ عَيني بِسَكبِ لَقِيَتني يَومَ الثُلاثاءِ تَمشي بِالتَصابي وَبِالعَناءِ لِقَلبي كانَ لي بابُ مِقسَمٍ بابَ غِيٍّ وافَقَت صَحبُهُ وَما ثابَ صَحبي ساقَطَت مَنطِقاً إِلَيَّ رَخيماً فَسَبَتني بِهِ وَقَد كُنتُ أَسبي لَم يُوَهَّن مِنَ المَقالِ لِساني لِجَوابٍ مُجيبُهُ غَيرُ حَربِ قُلتُ هَل بَعدَ ذا تَلاقٍ فَقالَت كَيفَ تُلفى صَحيحَةٌ بَينَ جُربِ ما تَوَلَّت حَتّى اِستَدارَ بِيَ الحُب بُ كَما دارَتِ الرَحا فَوقَ قُطبِ عادَ حُبّي بِتِلكَ غَضّاً جَديداً رُبَّ ما قَد لَقيتُ مِنهُنَّ حَسبي صورَةُ الشَمسِ في قِناعِ فَتاةٍ عَرَضَت لي فَلَيسَ لُبّي بِلُبِّ لا تَكُن لي الحَياةُ إِن لَم تَكُن لي شَربَةٌ مِن رُضابِها غَيرَ غَصبِ خُلِقَت وَحدَها فَلَستُ بِراءٍ مِثلَها صاحِ لا تَصابى وَتُصبي أَيُّها الناصِحُ الرَسولُ إِلَيها قُل لَها عَن مُتَيَّمِ القَلبِ صَبِّ حَدِّثيني فَأَنتِ قُرَّةُ عَيني هَل تُحِبّينَني فَهَل نِلتِ حُبّي أَبهَمَت دونَكَ الفِجاجُ فَلا أَل قى سَبيلاً إِلَيكِ في غَيرِ تُربِ ما عَلى النَومِ لَو تَعَرَّضتِ فيهِ فَبَلَوناكِ في سِخابٍ وَإِتبِ أَنا مِن حُبِّكِ الضَعيفُ الَّذي لا أَستَطيعُ السُلُوَّ عَنكِ بِطِبِّ وَلَوَ اَنَّ الهَوى تَزَحزَحَ عَنّي شَيَّعَتني فَيا فِدا كُلِّ حَنبِ فَاِذكُريني ذُكِرتِ في ظُلَّةِ العَر شِ بِخَيرٍ تُفَرِّجي بَعضَ كَربي ما دَعاني هَواكِ مُنذُ اِفتَرَقنا بِاِشتِياقٍ إِلّا نَهَضتُ أُلَبّي أَشتَهي قُربَكِ المُؤَمَّلَ وَاللَ هِ قَريباً فَهَل تَشَهَّيتِ قُربي سَوفَ أُصفي لَكِ المَوَدَّةَ مِنّي ثُمَّ أُعفيكِ أَن تُراعي بِذَنبِ فَصِليني وِصالَ مِثلي وَدومي لا تَكوني ذَوّاقَةً كُلَّ ضَربِ لَيتَ شِعري جَدَدتِ يَومَ اِلتَقَينا أَم تَصُدّينَ مَن لَقيتِ بِلِعبِ قَد شَكَكنا فيما عَهِدتِ إِلَينا وَظَمِئنا فَوَجِّهينا لِشِربِ لَيتَني قَد حَيِيتُ حَتّى أَراهُ في مُحِبٍّ لَكُم وَفَوقَ المُحِبِّ يَتَغَنّى إِذا خَلا بِاِسمِكِ الحَ قِ وَيَكنيكِ في العِدى أُمَّ وَهبِ وَيُفَدّي سِواكِ في مَجلِسِ القَو مِ وَيَعنيكِ بِالتَفَدّي وَرَبّي
 بشار بن برد

بشار بن برد

View profile

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ – 168 هـ / 714 م – 784 م)، يكنّى أبو معاذ، أحد أبرز شعراء العصر العباسي وأشهر أعلام الشعراء المولدين. وُلد أعمى في البصرة لأسرة فارسية الأصل، وكان من المخضرمين الذين عايشوا أواخر الدولة الأموية وبواكير الدولة العباسية. تميّز بشار بطلاقة لسانه، وسعة خياله، وغزارة إنتاجه الشعري، وكان سريع البديهة، مطبوعًا على الشعر، قليل التكلّف، عذب المعاني، ويُعد من أوائل من أرسوا ملامح الشعر العباسي. وقد وصفه كبار الأدباء بأنه "أشعر المولدين"، وقال عنه الجاحظ: "ليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه." بلغ تأثيره الأدبي حدًا جعل شعره يتردد على ألسنة المغنيات والندّابات في البصرة، كما كان حضوره لافتًا في مجال الغزل والهجاء والمدح والفخر. وقد جمع بين فحولة القدماء وتجديد المحدثين، فكان صلة وصل بين المدرستين. اتهم في أواخر حياته بالزندقة، فأمر الخليفة المهدي بجلده، وتوفي على إثر ذلك في بغداد سنة 168 هـ / 784 م.

Unlock the Power of Language & AI

Benefit from dictionaries, spell checkers, and character recognizers. A revolutionary step for students, teachers, researchers, and professionals from various fields and industries.

Lughaat

Empower the academic and research process through various Pakistani and international dictionaries.

Explore

Spell Checker

Detect and correct spelling mistakes across multiple languages.

Try Now

OCR

Convert images to editable text using advanced OCR technology.

Use OCR